لم يكتمل عيدي بعد ,,
فقط ,, إكتماله من خلال إبتسامتك ,,
" ثقي أن سعادتي من خلال سعادتك "
/
هكذا اريدكِ
" مبتسمه "
ياقديسة القسمات و ياطهر النساء ,,
أهواكِ بسمو المشاعر !
ياكل الوجود وياعشقي أنا ,,
ياخفة القلب وأعذب الشهد ,,
أهواكِ بطهر الارواح فينا !
ياملائكة الرحمة ويا رحمه السماء ,,
ياروح الروح وياخلود الحياة ,,
أهواكِ !
يادعاء الرحمه ويا ضياء الإله ,,
يا ....
.
.
.
/
اللهم ثبت الإيمان في القلوب ,,
وأجعلها سعيده فرحه ,,
فـ هي من ملائكتك ,,

 
*عاكستني لوحة المفاتيح كثيراً ,, لم تبدو لي هذه الليله بكامل الوضوح ,,

 
من العايدين

 

.....................................................................

 

مؤمن !!
بأن إحتوائكِ لي عن طريق شيئين لاثالث لهما ,,
أولاً أن تهتمين بنفسكِ لأن لا أقلق عليكِ ,,
والأمر الآخر لن ابوح به ,, فأنتِ تعرفينه جيدا ,,
/
" الارواح تتناجى رغم البعد "

 

.....................................................................

 

 

في السابعه صباحاً ,,
واثناء وجبه الافطار بعد دوام ليله هادئه ,,
لم يتخللها غير التذكر ,,
استقبل هاتفي رساله !
؟
من ؟
تزاحمت الاسئلة والتوقعات ,,
ذهبت الافكار لأبعد مدى ,,
اجتمع السؤال مع الرجاء والأمل ,,
يارحمة الإله ,,
/
رعشة الاطراف زادت الارتباك ,,
وحرارة الانفاس افقدتني التركيز ,,

من المرسل ؟
ولماذا هذا التوقيت؟

من بعد طهر النساء ,, لم استقبل اي رساله في هذا التوقيت ,,
دائما هاتفي صامت إلا من " جوال أدب " و وقتهم محدد 18:06

تلاشى الادراك ,, وغابت آخر رسائلها عن الذاكرة ,,
" استودعك الله الذي لاتضيع ودائعه "

اهي الطهر ؟
لم يتملكني في هذي اللحظة غير العشق ,,
ولم ارجوا إلا الاحتواء ,,
ولم استحضر إلا حباً أراه لكِ حتى الفناء ,,
ياروح الروح وجنتي الخالدة ,,
اهواكِ بصدق النوايا ,,

/

فتح القفل / إلغاء قفل لوحة المفاتيح / موافق / تم إلغاء قفل لوحة المفاتيح
الرسائل الواردة 1
فتح
AL KAHRABA
النص " عزيزي المشترك تم اصدار فاتورتك بمبلغ 44.45 للحساب رقم ......... "

حسبي الله ونعم الوكيل

 

 

................................................................................

 

منذ فتره لا اسهر وحدي ,,
غالبا ما يزورني زائر او اثنين ,, كحد اقصى ,,
الليله ضيوفي ليسوا بالعدد القليل ,, وليسوا بالغرباء ,,
الغريب فقط ,, انهم في هذة الليلة مجتمعين ,,
وكأنهم قاموا بترتيب الزيارة قبل المجيء ,,
\
كان أقربهم إلي هذي الليلة ,, القلق ,,
جالس عن يميني ,,
يطرح الاسئلة بـخبث شديد ,, ولا اجابات شافية ,,
اما الدموع كانت في المقابل ,,
تعرض توابيت دمعٍ سكبت لفراق شائه الرب ,, قاسماً روحي ,,
لنصفٍ لايعيش دون إكتماله ,,
بينما الألم والحزن ,,
يتهامسون عن شمالي وليسوا ببعيد ,,
يريدون الحضور صباحاً في السابعه ,,
ليأكلوا لحمي حياً في موعد رسائلها الغائبة ,,
/
يامن أرى في اعينكم الهلاك ,,
ماذا يقتل الإنتهاء ,, لنفسٍ فقدت رابطها في الحياة ؟